الثلاثاء، 20 يناير، 2015

كلمة مركز الإمام الألباني في الدكتور حسن الترابي السوداني


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمَّا بعد:
فقد سمع العالمُ أجمعُ ما تفوَّه به الدكتور حسن الترابي ( السُّوداني ) -هداه الله- مِن فتاوى شاذَّة، وآراءٍ غريبة، وأقوالٍ نابية؛ كلُّها تُناقِضُ الكتابَ والسنّة، ومنهجَ سلَفِ الأُمّة، وتُضادُّ كلامَ الأئمَّة الأعلام، ومجتهدي علماء الإسلام؛ والتي كان أكثرُها سُوءاً التاليَ:
1- جواز زواج الرجل الكتابي الكافر من المرأة المسلمة!
2- إمامة المرأة للرجل -في الصلاة-!
3- مُساواة شهادة المرأة لشهادة الرجل!
4- اعتبار حجاب المرأة المسلمة ما يُغطِّي صدرَها -فقط-!
5- إباحة الرِّدَّة، وإنكار حدّها الشرعيِّ!
6- إقراره بنظرية دارون -الباطلة- في أنَّ أصل الإنسان قردٌ!
7- إنكارُهُ العقليُّ المحضُ لأحاديثَ في «صحيح البخاري» و «صحيح مسلم»!
8- إنكارُهُ العقليُّ المحضُ لبعض أشراط الساعة المتفق عليها بين كِبَارِ العلماء -كأحاديث نزول عيسى- عليه السلام- المتواترة-!
. . . وما إلى ذلك مِن أفكارٍ منكرة مستبشعة؛ قد يصلُ بعضُها حدَّ الكفر -عياذاً بالله-.
ومُناقشةُ هذه المُنكرات بالتفصيل، والردُّ عليها بمقتضى الحُجَّةِ والدليل: يُوقِعُنا بالتطويل . . .
فضلاً عن وُضوحِ أمرِها، وظُهورِ الحقِّ فيها -بحمد الله -تعالى- لِكُلِّ {مَن ألقى السمعَ وهو شهيد} . . .
فإبراءاً للذمَّة، وصيانة للملَّة، وحِفظاً لعقيدة الأمَّة: رأينا لُزومَ إصدارِ هذا البيان {ليهلك مَن هَلَكَ عن بيّنة ويحيى مِن حيَّ عن بينة}، واللهُ ربُّنا يقول: {فأمَّا الزبدُ فيذهب جُفاءً وأمَّا ما ينفع الناس فيمكُث في الأرض}.
وصلى اللهُ على نبيِّنا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين.

مركـز الإمـام الألبـاني
سليم بن عيد الهلالي        محمد بن موسى آل نصر         علي بن حسن الحلبي     مشهور بن حسن آل سلمان

0 التعليقات:

إرسال تعليق