الخميس، 15 يناير، 2015

بيان مركز الإمام الألباني حول طبعة مصنف عبدالرزاق الصنعاني


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمَّا بعد:
فلقد بَلَغَنا -بِأَسَىً بالغٍ- ما أَحْدَثَتْهُ بعضُ الأَيادي الآثمة مِن أدعياءِ العلم المُعاصرين -مِن المُتَصوِّفة والخُرافيِّين- مِن كذبٍ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وكذبٍ على التاريخ الإسلاميِّ، وكذبٍ على التراث العلميّ؛ ذلك في نسبتِهم كتاباً مصنوعاً مُخْتَلَقاً مُفترى -لا خِطام له ولا زِمام- للإمام عبدالرزَّاق الصَّنعانيّ- المُتوفَّى سنة (211هـ ) : حيث طبعوه داسِّين فيه مَروياتٍ باطلةً، وأخباراً كاذبةً -نَاسِبينَها إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-؛ يدورُ جلُّها حولَ زَعْمِ أوَّلِيَّةِ خلقِ نُورِ نبيِّنا محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- على سائرِ الخَلْقِ- أجمعين-، وما أَشبهَهُ مِن خُزَعْبيلات وتُرَّهات؛ تُنافي عظمةَ نبيِّنا -صلى الله عليه وسلم-، ومكانتَه الرفيعةَ السَّامِقةَ . . .
ذلك ما صَنَعَه المَدْعُوُّ (عيسى بن مانع الحميري ) ، وصِنْوُهُ المَدْعُوُّ (محمود سعيد ممدوح ) -بصفاقةٍ بالغةٍ، وجهالةٍ سابغةٍ- هداهما اللهُ سبيلَ الرشاد-.
وليس يخفى على ذي فِطْنَةٍ ما يُؤدِّي إليه هذا العملُ الباطلُ، والقولُ المنكرُ مِن عقائدَ فاسدةٍ، وآراءٍ باطلةٍ -تزرعُ الغُلُوَّ، وتحصدُ الحقَّ-.
فمِن باب أداءِ الواجبِ في أَعناقِ أَهْلِ العلم {لَتُبَيِّنُنَّهُ للناس ولا تكتمونَه} أصدرنا هذا البيان الأمين؛ تحذيراً للمسلمين الصالحين، وكشفاً للأدعياءِ المُبطلين.

واللهُ وليُّ الصادقين.

مركـز الإمـام الألبـاني
سليم بن عيد الهلالي     محمد بن موسى آل نصر        علي بن حسن الحلبي     مشهور بن حسن آل سلمان

0 التعليقات:

إرسال تعليق