الخميس، 22 يناير، 2015

مسائل وقضايا تفرد بها شيخنا الألباني رحمه الله تعالى تحريم الذهب المحلق1


رحم الله شيخنا الألباني وجعل الفردوس الأعلى مأواه ، رحل بعد ان جدّد بفضل من الله تعالى شباب الأمة في دينها عقيدة ، وعملا ، حديثا ، وفقها ، وسلوكا .
 أحيا بفضل من الله تعالى عليه وعلى الأمة الإسلامية سننا بعد مواتها ، وعلوما بعـد سباتها . دأب على تحصيل العلم منذ نعومة أظفاره وحتى آخر حياته ، ويبدو ذلك جليا في كتاباته ، ومؤلفاته ، وتحقيقاته ، وتخريجاته ، وما أثراها بها من علم وخير واجتهاد ، فبيّن الحق ودحض به الباطل ، ولم يخش في الله لومة لائم ، فكان صنوا لمن سبقه من السلف الصالح ، منارات الهدى ، وحملة الدين ، أصحاب الحديث الذين يقتدى بهديهم في الأيام الحالكات .
 لأنهم أصحاب الحديث هم أصحاب النبي ...................... وإن لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا .
نحسبهم كذلك والله حسيبهم ، ولا نزكي على الله أحدا .




 1 : ــ تحريم الذهب المحلق على النساء


انفرد رحمه الله تعالى بتحريم الذهب المحلق على النساء ، لأدلة ونصوص أوردها في كتابه آداب الزفاف : فقال : واعلم أن النساء يشتركن مع الرجال في تحريم خاتم الذهب عليهن ، ومثله السوار ، والطوق من الذهب لأحاديث خاصة وردت فيهن ، فيدخلن لذلك في بعض النصوص المطقة التي لم تقيد بالرجال . وقد خالفه في ذلك علماء وفقهاء ، إلا أنه استدل بأدلة ونصوص أذكر واحدا منها : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم ( من أحب أن يحلق حبيبه بحلقة من نار فليحلقه بحلقة من ذهب ومن أحب أن يطوّق حبيبه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهب ومن أحب أن يسورحبيبه سوارا من نار فليطوقه طوقا . وفي رواية : فليسوره سوارا من ذهب ، ولكن عليكم بالفضة ، فالعبوا بها [ العبوابها ، العبوا بها ] ) أخرجه أبو داود ( 2 / 199 ) وأحمد ( 2 / 378 ) من طريق عبد العزيز بن محمد بن عن أسيد البراد عن نافع بن عباس عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا .
قال رحمه الله تعالى : وهذا سند جيد ، رجاله ثقات رجال مسلم غير أسيد هذا ، فوثقه ابن حبان ، وروى عنه جماعة من الثقات ، وحسن له الترمذي في الجنائز ( 1 / 187 ) وصحح له جماعة ، ولذا قال الحافظ صدوق ، وقد ثبته الشوكاني في نيل الأوطار ( 21 / 70 ) ، وقال المنذري في الترغيب ( 1 / 273 ) إسناده صحيح  .
قلت : " والقول لشيخنا الألباني رحمه الله تعالى " وقد تابعه عن أسيد زهير بن محمد التميمي عند أحمد ( 2 / 233 ) والرواية الأخرى مع الزيادة له .
وتابعه أيضا ابن أبي ذئب رواه أبو الحسن الأخميمي في حديثه ( 2 / 9 / 2 ) .
ورواه في المسند ( 4 / 414 من طريق أخرى عن أسيد إلا أنه فال : أبي موسى أو أبي قتاده ، هكذا على الشك ، وأخرجه ابن عدي أيضا ( 233 / 1 ) ورواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ( 1 / 104 ــ 105 ) مختصرا عن أبي قتادة بدون شك .
، ومن رغب الزيادة فليرجع إلى كتاب آداب الزفاف : ــ رقم 39 .  


أم عبداللـه نجــلاء الصالــــــــح



0 التعليقات:

إرسال تعليق